New Roman'" lang=AR-SA>أو عدم تعلم المعاق للأنماط السلوكية التكيفية (Scholl, 1986).
ومع أنَّ السلوك النمطي لا يهدِّد سلامة الطفل المعوق ولا يؤذيه جسدياً، فمن المهم خفض هذه السلوكيات كلما كان ذلك ممكناً لأن مثل هذه السلوكيات غير الاعتيادية تلفت انتباه الآخرين ويؤدي ذلك بدوره إلى اتجاهات سلبية تجاههم، كما أنه يحدُّ من تفاعله مع بيئته واستجاباته للمثيرات مما يؤثر سلباً على قدرته على التعلم. وقد أشار شول (Scholl, 1986) بأنه يتوجب على المعلمين والأهل أن يحاولوا تحديد الأسباب المؤثرة على الطفل وذلك في محاولة لتغيير المحيط الذي يعيش فيه الطفل بهدف منعه من الحاجة إلى ممارسة السلوكيات النمطية. ويشتمل العلاج على إجراءات تعديل السلوك، وإعطاء العقاقير الطبية وتوفير الفرص لممارسة التفاعلات الاجتماعية والبيئية المناسبة لممارسة الألعاب والتمارين الرياضية، والاشتراك في المناسبات الاجتماعية، وإعطاء الطفل تعليمات محددة والطلب منه تأدية مهمات معينة بهدف منعه من القيام بالسلوك النمطي (LaGrow & Repp, 1984; Scholl, 1986; Warren,1994) &.
أهميه الدراسة وأهدافها:
كما اشرنا، فإنَّ الإعاقة بشكل عام والإعاقة البصرية على وجه الخصوص تؤثر على المظاهر النمائية المختلفة للمعاق. ونظراً لأنَّ الإعاقة البصرية يصاحبها عادة بعض المشكلات والاضطرابات السلوكية والتكيفية التي تؤثر في النمو بشكل عام، لذا كان لا بدَّ من الوقوف على أنماط السلوك غير التكيفية للطلبة المعوقين بصرياً لتشخيصها أولاً، ثم تعديلها لتحقيق ذواتهم وتكيفهم مع البيئة المحيطة. ويعتبر السلوك النمطي من السلوكيات الممارسة من قبل بعض المكفوفين كما بينت بعض الدراسات ومنها دراسة مك هيو (1995McHugh,)، ودراسة روز وبرادلي (1992(Ross & Bradley, ، ودراسة لويسلي وميشود (Luiselli & Michaud, 1983)، ودراسة تروستر وبرامبرينج وبيلمان (Troster, Brambring, & Beelmann, 1991) ، ودراسة فازي وآخرون (1999Fazzi, et al, ). إلا أنَّ الدراسات المختلفة أشارت إلى سلوكيات نمطية مختلفة أيضاً. لذلك جاءت الدراسة الحالية لمحاولة تحديد ووصف هذه السلوكيات. كما أنَّ توفير أدوات مناسبة لهذا الغرض يساعد العاملين والمختصين في مجال تعليم الطلبة المكفوفين وضعاف البصر على عدة أمور منها:
- تطوير برامج تُحسِّن من التكيف النفسي للمكفوفين.
- فهم الخصائص الحركية والسلوكيات النمطية لهذه الفئة من المعوقين.
ونظراً لأنَّ السلوك النمطي قد يكون مؤشراً لحرمان بيئي أو اجتماعي فإنه من الأهمية بمكان أن نحدد هذه السلوكيات النمطية، وأن نصنفها لنثري بذلك الأدب المتعلق بها في المملكة العربية السعودية والمنطقة العربية عموماً، كما أنَّ هذه الدراسة تهدف إلى توفير معلومات وصفية حول السلوك النمطي وبالتالي فإنَّ نتائجها تسهم في زيادة فهم المكفوفين وضعاف البصر، وهذا يساعد في وضع برامج علاجية وتربوية مخطط لها لتحقيق الأهداف التي نسعى إلى تحقيقها مع المكفوفين.
مشكلة الدراسة وأسئلتها:
ونظـراً لـما يصاحب الإعـاقة البصرية من خصائص سلوكية نمطية تعيق استفادتهم من التعليم بالشكل المطلوب. كان لا بدَّ من الوقوف على أنماط السلوك غير التكيفية لديهم، وبغضِّ النظر عن مدى وجود السلوك النمطي لدى فئات ذوي الاحتياجات الخاصة الأخرى إلا أنه يمارس من قبل المكفوفين بهدف زيادة الإثارة الحسية والاجتماعية، وقد يكون هذا أحياناً تعبيراً عن الحرمان البيئي بالنسبة لهم. وبالتالي فإنَّ الدراسة الحالية تنطلق من وجهة نظر أنَّ السلوكيات النمطية سلوكيات ممارسة من قبل بعض الأشخاص المعوقين بصرياً وبدرجات وأشكال متفاوتة. ولم تجرَ دراسات تهدف إلى تحديدها ومدى انتشارها في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية. وتهدف الدراسة الحالية إلى تحديد ووصف السلوكيات النمطية الجسمية الممارسة من قبل الطلبة المعوقين بصرياً الملتحقين بمعهد النور وبرامج الدمج في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية، وبالتحديد فإنَّ هذه الدراسة تحاول الإجابة عن الأسئلة التالية:
1. مـا أنـواع السلوك النمطي الجسمي الممارس لدى الطلبة المعوقين بصرياً الملتحقين بمعهد النور وبرامج الدمج في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية؟
2. هل تختلف أنـواع السلوك النمطي الجسمي الممارس لدى الطلبة المعوقين بصرياً الملتحقين بمعهد النور وبرامج الدمج في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية باختلاف جنسهم ؟
3. هل تختلف أنـواع السلوك النمطي الجسمي الممارس لدى الطلبة المعوقين بصرياً الملتحقين بمعهد النور وبرامج الدمج في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية باختلاف شدة إعاقتهم ؟
التعريفات الإجرائية لمصطلحات الدراسة:
· المكفوف: هو الطالب الذي فقد حاسة البصر ويستخدم اللمس والسمع للتعلم ولا يوجد لديه استعمال وظيفي للإبصار.
· ضعيف البصر: وهو الطالب الذي يستخدم إبصاره لأغراض التعلم وتؤثر إعاقته البصرية على وظائفه اليومية (الزريقات، 2006). والطلبة المكفوفين وضعاف البصر في هذه الدراسة هم أولئك الطلبة الملتحقين بمعهد النور وبرامج الدمج في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية.
· السلوك النمطي: هو حركات متكررة تصدر عن الطفل الكفيف بمعدل مرتفع دون أن يكون لها هدف واضح، وهو سلوك شائع لدى الأطفال المكفوفين
LaGrow & Repp, 1984))، وإجرائياً في هذه الدراسة فهو الدرجة الكلية التي يحصل عليها الطالب من خلال إجابة المعلمين عن كل فقرة من فقرات الاستبانة التي أعدت لأغراض هذه الدراسة.
محددات الدراسة:
تحدّد نتائج هذه الدراسة بعينتها وأدوات جمع المعلومات بدلالات صدقها وثباتها وإجراءات جمع البيانات.
الدراسات السابقة:
بالرغم من قلة الدراسات التي تطرقت للسلوك النمطي عند الطلاب المكفوفين، إلا أنَّ هناك بعض الدراسات أيضا تطرقت للسلوك النمطي عند الأطفال المعوقين بشكل عام، وتعرض المناقشة التالية بعض هذه الدراسات وفقاً لتسلسلها الزمني:
قام ثورل ورايس (Thurrell & Rice, 1970) بدراسة العلاقة بين فرك العينين ودرجة الإعاقة البصرية، وقد شملت الدراسة الأطفال الذين تراوحت أعمارهم ما بين 6-20 سنة في مدرسة خاصة بالمكفوفين وقد قُسِّم الأطفال إلى ثلاث مجموعات وفقاً لدرجة الإعاقة البصرية: فالمجموعة الأولى لا يوجد لديها وظائف بصرية والمجموعة الثانية لديها إدراك للحركة. أما المجموعة الثالثة فلديها بعض البقايا البصرية المفيدة، وقد أشارت النتائج إلى أنَّ فرك العينين كان أكثر لدى المجموعة الثانية (إدراك الحركة) من المجموعة التي تمتلك وظائف بصرية.
دراسة الخطيب (1988) التي هدفت إلى التعرف على مظاهر السلوكيات غير التكيفية الشائعة لدى الأطفال المعوقين عقلياً في الأردن، حيث قام الباحث بتطوير قائمة تقدير سلوكية اشتملت على اثني عشر سلوكاً، وأظهرت نتائج الدراسة أنَّ هناك علاقة قوية بين شدة التخلف العقلي وأثره في السلوك التكيفي، كما أنَّ السلوك النمطي كان ثاني أكثر أنواع السلوكات غير التكيفية شيوعاً بين الأطفال المعوقين عقلياً في الأردن.
وأجرى كلٌّ من تروستر وبرامبرينج وبيلمان (Troster, Brambring, & Beelmann, 1991) دراسة هدفت إلى التعرف على السلوكيات النمطية وأسبابها من سن الطفولة المبكرة حتى سن ما قبل المدرسة، وشارك في هذه الدراسة (85) والداًً لأطفال مكفوفين تراوحت أعمارهم بين 10 أشهر إلى 6 سنوات، وسُئلوا عن التكرار والمدة والمواقف الأساسية لحدوث عدة سلوكيات نمطية عند أطفالهم، وقد أمكن التعرف على أربعة مواقف أساسية والتي أظهرت السلوكيات النمطية هي الرتابة والروتين، والإثارة، والاحتياج والطلب، وأثناء التغذية أو الأكل. وبينت النتائج إلى أن أكثر السلوكيات الممارسة كانت حركات اليد والأصابع، وحركات التلمس أو مسك الأجسام. كما أشارت النتائج أيضاً إلى أنَّ تغير تعبيرات الوجه يحدث غالباً أثناء مواقف الاستثارة، وكما أنَّ نخز العين، وصدور صوت الأنين، ومصّ الإبهام والأصابع مرتبطين بالرتابة والروتين.
كما أجرى روس وزملاؤه (Ross & Bradley, 1992) دراسة هدفت للتخفيف والسيطرة على الحركات المتكررة من وضع اليد في الفم عند (4) طلاب ممن لديهم ضعف بصري ومتعددي الإعاقة، وقد استخدم في هذه الدراسة طريقة محددة للتعزيز الإيجابي للتقليل والسيطرة على سلوكيات وضع اليد في الفم بشكل متكرر. وقد أشارت النتائج إلى فاعلية استخدام المعززات الإيجابية في خفض السلوكيات والتحكم في وضع اليد في الفم.
كما قام مجموعة من المختصين استيفس وهيلي والان (Estivis, Hailey, & Alan, 1994 بدراسة اشتملت على مشاركة الأهل بهدف تطوير سلوكيات مقبولة اجتماعيًا لدى الأطفال المكفوفين وكذلك تحديد مدى فعالية وتأثير الأسلوب المعرفي في التقليل من السلوك النمطي المتمثل بهزِّ الجسم لدى الطفل الكفيف. ولقد تكونت عينة الدراسة من طفل واحد في المدرسة الابتدائية مصاب بالإعاقة البصرية منذ الولادة لأسباب وراثية. وكان يعاني من سلوك هزّ الجسم الحاد بشكل ملاحظ من جميع المعلمين والزملاء في الصف. وقد بدأ الباحثون بمراقبته وجمع البيانات عن عدد مرات تكرار سلوك هز الجسم لديه خلال مدة 10 دقائق في كل مرحلة من مراقبته. وقد توصلت النتائج إلى فعالية الأسلوب المعرفي وأسلوب التدخل في علاج السلوك النمطي لدى الطفل الكفيف وقد أثبتت النتائج أنَّ هزّ الجسم يمكن أن يتمَّ تقليله بشكل ملحوظ من خلال تشجيع الطفل وتمكينه من المراقبة والسيطرة على نفسه أثناء ظهور السلوك لديه.
أجرى مك هيو (1995McHugh, ) دراسة هدفت إلى التعرف على الأسباب التي تؤدي إلى ظهور سلوكات التأرجح المتكررة بين الأشخاص المكفوفين عن طريق فحص التاريخ المرضي، والخصائص، وخبرات أربعة مصابين بأمراض في الشبكية بهذه الحركات. وصممت هذه الدراسة لتحتوي على مقابلةٍ مقننةٍ (مشاهدات وملاحظات) وتقييم نفسي حركي وفحصِ الملفات والبيانات للتعرف على المتغيرات ذات العلاقة. وقد أشارت النتائج إلى قصور كبير في الخبرات الحركية منذ الولادة وممارسة حركات التأرجح.
وأجرى كلٌّ من فازي وزملاؤهFazzi, et al, 1999) ) دراسة لنسبة حدوث الحركات النمطية عند عينة من الأطفال المكفوفين ولادياً أي منذ الولادة مع أو دون إصابات عصبية في النمو لكي يتم تقييم أنواع وخصائص السلوكيات النمطية، حيث ضمّت العينة (26) من الأطفال المكفوفين منذ الولادة منهم (11) ذكراً و (15) أنثى، تم تقُيمهم من خلال تسجيل الفيديو وعن طريق الإستبانة، وركّز التقييم على نوع التكرار وطريقة الحدوث ومدة حدوث السلوك النمطي. وتبيّن أنَّ (19) طفلاً بمعدل 73% من نسبة العينة للمرضى قد لوحظت عليهم سمات السلوك النمطي. وأنَّ أكثر السلوكيات النمطية التي لوحظت حركة الجسم عند (8) منهم بنسبة 30.7%، وتناول الأجسام بشكل متكرر (8) أطفال وبنسبة 30.7%، وحركات اليد والأصابع (7) أطفال بنسبة 26.9%، ونخز العين أو وضع اليد على العين (8) أطفال بنسبة 30.7%، وخفض الرأس إلى أسفل (6) أطفال بنسبة 22.8%، والقفز (3) أطفال بنسبة 11.4%. وقد وجد أنَّ التقليل من السمات الحركية النمطية يمكن أن يحصل عن طريق استثارة السلوكيات التكيفية المناسبة عند الأطفال، كما لوحظ زيادة السلوكيات النمطية عند هؤلاء الأطفال في الظروف البيئية المحدودة، وقلة الاستثارة العصبية، وقلة الحركة الذاتية.
كما هدفت الدراسة التي قام بها مك هيو وبايفر (McHugh & Pyfer, 1999) إلى إجراء دراسة نوعية حول تطور سلوك الهز لدى الأطفال المكفوفين وقد تكونت عينة الدراسة من (4) أطفال مكفوفين تتراوح أعمارهم بين 10-13 سنة وقد كانت أداة الدراسة عبارة عن إجراء مقابلات وعمليات مراقبة ومتابعة وتقييمات نفسية ومراجعة لسجلات المدرسة المتعلقة بالطلبة. وقد وجدت النتائج وجود أوجه شبه وعلاقات بعد فحص التاريخ المرضي المبكر للأطفال وحالة التأخر في النمو وقلة ممارسة النشاطات ومحدودية العلاقات مع نظرائهم من الأطفال الآخرين.
وقام المخلف (2005) بدراسة هدفت إلى معرفة الأنماط السلوكية غير التكيفية لدى المعوقين عقلياً في منطقة القصيم في المملكة العربية السعودية، وعلاقتها بشدة الإعاقة والجنس، واشتملت أداة الدراسة على استبانة مكونة من خمسين فقرة، وزعت على خمسةِ أبعاد ، وأشارت النتائج إلى أن تشتت الانتباه كان أكثرها انتشاراً لدى عينة الدراسة، ثم الانسحاب الاجتماعي، ثم النشاط الزائد، ثم السلوك النمطي ثم العدوان. كما أظهرت النتائج وجود فروق ذات دلالة إحصائية على الدرجة الكلية لمتغير الجنس وشدة الإعاقة والتفاعل ما بين الجنس وشدة الإعاقة.
ويتضح من العرض السابق للدراسات أنَّ الطلبة المكفوفين وضعاف البصر يمارسون سلوكيات نمطية ولأسباب مختلفة، فقد تطرقت بعض الدراسات العربية في جانب منها إلى معرفة السلوكيات النمطية لدى المتخلفين عقلياً مثل دراسة المخلف (2005)، ودراسة الخطيب (1988). أما الدراسات الأجنبية فقد ركزت في معظمها على معالجة السلوك النمطي أو التقليل منه بالعلاج بالعقاقير أو بأساليب تعديل السلوك. وتطرق بعضهم الآخر إلى الأسباب المؤثرة في السلوكيات النمطية. وأشارت بعض الدراسات الأجنبية إلى ممارسة سلوكيات نمطية مختلفة أيضاً مثل دراسة مك هيو وبايفر (McHugh & Pyfer, 1999). ومن الملاحظ على هذه الدراسات عدم وجود دراسات عربية تناولت موضوع السلوكيات النمطية لفئة المعوقين بصرياً. ونظراً لندرة الدراسات العربية في هذا المجال فقد اهتمت الدراسة الحالية في تحديد أنـواع السلوك النمطي الجسمي الممارس لدى الطلبة المعوقين بصرياً الملتحقين بمعهد النور وبرامج الدمج في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية.
الطريقة والإجراءات
أفراد الدراسة:
اشتملت الدراسة على (67) معلماً ومعلمة منهم (34) معلماً و(33) معلمة في معهدي النور وبرامج الدمج في مدينة الرياض بالمملكة العربية السعودية أجابوا عن (266) طالباً وطالبة من الطلاب المكفوفين البالغ عددهم307 طالباً وطالبة والموزعين في ثلاثة مراحل تعليمية هي المرحلة الابتدائية و المرحلة المتوسطة (الإعدادية) و المرحلة الثانوية، وقد كانت نسبة الطلبة من المجموع الكلي 84% من مجتمع الدراسة. وقد بلغ عدد الطلبة الذكور المشاركين في الدراسة في معهد النور 118 منهم 43 طالباً في المرحلة الابتدائية و28 طالباً في المرحلة المتوسطة و47 طالباً في المرحلة الثانوية. أما عدد الإناث المشاركات في الدراسة في المعهد فقد بلغ 25 طالبة، منهن 10 طالبات في المرحلة الابتدائية و9 طالبات في المرحلة المتوسطة و6 طالبات في المرحلة الثانوية. وكان عدد برامج الدمج المشاركة في هذه الدراسة 6 برامج، ومجموع الذكور المشاركين فيها 108 طالباً، منهم 69 طالباً في المرحلة الابتدائية و39 طالباً في المرحلة المتوسطة. أما مجموع الإناث المشاركات من هذه البرامج في الدراسة فقد بلغ 15 طالبة، منهن 10 طالبات في المرحلة الابتدائية و5 طالبات في المرحلة المتوسطة.
أداة الدراسة:
لتحقيق هدف الدراسة تمَّ إعداد استبانه لهذا الغرض اعتماداً على دراسة مسحية أجريت لهذا الغرض وعلى مراجعة الأدب والدراسات السابقة المرتبطة بالسلوكيات النمطية، مثل دراسة فازي وزملاؤهFazzi, et al, 1999) ) ودراسة ماك هيو وبايفر (McHugh & Pyfer, 1999). وقد تكونت الاستبانه بشكلها النهائي من 32 فقرة تمثل السلوكيات النمطية الممارسة من قبل الطلبة المكفوفين وتعبأ من قبل المعلمين لكل طالب بمفرده، وقد تباينت درجة الاستجابة على الفقرات ضمن أربع تقديرات هي (درجة عالية، درجة متوسطة، درجة قليلة، غير ممارس) وقد صُنِّفت فقرات الاستبانة إلى خمسة أبعاد رئيسة تُمثِّل السلوكيات النمطية الممارسة من قبل الطلبة المكفوفين وهي على النحو التالي:
1- البعد الأول: حركات الرأس: ويشتمل الفقرات الآتية:
· يرفع الرأس إلى أعلى أثناء التحدث.
· يضع اليدين على الطاولة ويسند الرأس عليهما.
· يطأطئ الرأس إلى الأمام والأسفل.
· يرفع الرأس للأعلى عند الاستماع للحديث غير الموجه له.
· يهز الرأس أثناء التحدث مع الآخرين.
· يُميّل الرأس إلى اليمين أو اليسار عند الكلام.
· يلتفت يمينا ويسارا بحركة بسيطة ومستمرة.
· يؤرجح الرأس يمينا ويسارا.
2- البعد الثاني: حركات العين: ويشتمل الفقرات الآتية:
· يوجه نظر العين نحو الإضاءة (النور).
· يضع الإصبع على إحدى العينين (في محجر العين).
· يشد الحاجبين.
· يضع اليد على العين باستمرار.
· يفرك العينين باستمرار.
· يغمض العينين في أثناء الكلام.
· يحرك اليد أمام العين باستمرار.
3- البعد الثالث: حركات الجزء العلوي من الجسم: ويشتمل الفقرات الآتية:
· ينحني إلى الأمام في الجلوس.
· يؤرجح الجزء الأعلى من الجسم للأمام والخلف كثيرا.
· يشد الظهر إلى الخلف أثناء التحدث.
· يحرك الكتفين والجسم يمينا ويسارا.
4- البعد الرابع: حركات الأيدي: ويشتمل الفقرات الآتية:
· يتحسس الطاولة ويحرِّك اليد عليها كثيرا.
· يلمس الأشياء المحيطة به باستمرار.
· يقبض اليدين أثناء الجلوس.
· يكثر الحركة والعبث بالأصابع.
· يكثر من هزِّ (نفض) اليد.
· يضرب على الطاولة بشكل مستمر بقبضة اليد.
· يرفرف بيديه باستمرار.
5- البعد الخامس: حركات أخرى: ويشتمل الفقرات الآتية:
· يهز المقعد باستمرار.
· يهز الأرجل عند الحديث.
· يمدُّ الرجلين إلى الأمام أثناء الجلوس.
· يضحك بشكل غير إرادي باستمرار.
· يفتح فمه باستمرار.
· يكثر من حكه ولمسه لأعضائه التناسلية.
صدق الأداة:
تمَّ التأكد من صدق الأداة من خلال صدق المحتوى حيث عرضت على مجموعة من المحكمين ذوي الاختصاص والخبرة في مجال التربية الخاصة وعلم النفس والإرشاد النفسي من أعضاء هيئة التدريس في الجامعة الأردنية، وجامعة الملك سعود وعددهم 13 محكماً، حيث أبدى المحكمون مجموعة من الملاحظات والتعديلات فيما يتعلق بصياغة الفقرات وقد كانت نسبة الاتفاق بين المحكمين 85% على الفقرات.
ثبات الأداة:
حظي المقياس بدلالات ثبات عالية باستخدام معادلة كرونباخ ألفا وتبيّن أنَّ الثبات الكلي كان (0.95) وبطريقة الإعادة بعد 10 أيام حصل على (0.91) وتعتبر هذه المعاملات مناسبة لأغراض الدراسة، ويوضِّح الجدول التالي معاملات الثبات للأبعاد الفرعية والكلي للأداة:
جدول (1)
معامل الاتساق الداخلي لمعادلة كرونباخ الفا، والثبات بطريقة الإعادة لمجالات الأداة ككل:
المجال |
الاتساق الداخلي |
ثباث الإعادة |
حركات الرأس |
0.90 |
0.87 |
حركات العين |
0.85 |
0.88 |
حركات الجزء العلوي من الجسم |
0.77 |
0.90 |
حركات الأيدي |
0.87 |
0.88 |
حركات أخرى |
0.77 |
0.85 |
الصفحات[ 1] [2] [ 3] [ 4] [ 5] [ 6] [ 7] [ 8] [ 9] [ 10] |
| |
| | | تاريخ الاضافة: 04-04-2010 | الزوار: 6223 | | |